الطلاق واَثاره على نفسية الطفل

64

  أي ارتباط في هذه الحياة معرض للإنتهاء والزوال، بما في ذلك الإرتباط الزوجي الذي يطلق على نهايته ” الطلاق”، غير أن وقوع الطلاق لا يكون بالأمر السهل والطبيعي، لما له من أثار سلبية على الزوجين والأبناء والمجتمع.

لذا فإن الحديث عن الطلاق واَثاره على نفسية الطفل، يحتل حيزاً كبيراً من دراسات المختصين والقائمين على الدراسات الأسرية والمجتمعية، لأن الطلاق واَثاره على نفسية الطفل ربما يعد السبب الأهم في الكثير الكثير من مشاكل المجتمع وعلى رأسها المشاكل الخطيرة.

هذه مجموعة من الطلاق واَثاره على نفسية الطفل:

– الطلاق يشتت الأسرة ويفقدها قيمتها الثمينة، مما يفقد الأطفال لمفهوم الأمن والأمان.

– نقص الدفء والحنان، يدفع الأطفال للبحث عن البديل، الذي يكون على هيئة علاقات عاطفية متهورة.

– التفكك الأسري يساعد الأولاد في التقرب من أصدقاء السوء والمنحرفين، نظراً لغياب الرقيب والتوجيه.

– ضياع الأبناء بين الأب وأهله والأم وأهلها، مما يجعلهم يدخلون في دواماتٍ وصراعات تخرجهم من حيز الطفولة.

– تدني التحصيل العلمي وما يرافقه من مشاكل نظراً لقلة الإلتزام في الداوم والمتابعة من الأهل.

– تعرض الأبناء لخطر المخدرات والمشروبات الروحية وغيرها من الاَفات المدمرة.

– يصعب على الأبناء مهمة إختيار شريك الحياة في المستقبل، نظراً لتأثرهم بتجربة والديهم.

– تعرض الأبناء للضغوط النفسية من قبل المحيط والمجتمع، بسبب النظرة السلبية للمطلق والمطلقة.

الطلاق واَثاره على نفسية الطفل، لا ينحصر في هذه السلبيات إنما يتشعب ويتشعب، فلنفكر في أطفالنا قبل أن نقدم على أي خطوةٍ من هذا النوع، ولنحسن قبل هذا إختيار الشريك.