كيف يُساعد الأب في تربية الأبناء؟

24

الأب هو سند وعماد البيت وملجأ أطفاله وزوجته أيضاً، فهو المسؤول الأول عنهم وملاذهم الدائم واهتمامه جزء مهم من التأثير الإيجابي على سلامة وصحة الطفل وأمان بيته.

وكما هو معروف أن الجزء الأكبر من تربية الأطفال يقع على عاتق الأم وذلك بسبب إنشغال الأب بعمله خارج المنزل، إلا أن للأب دور مهم جداً ومؤثر في تربية أبنائه، وإن مشاركته لزوجته في هذه المهمّة العظيمة يعتبر حاجّة وقد يكون واجباً، لأن في وجوده القوي تقويم لسلوك الطفل أكثر، حيث تغلب العاطفة على سلوك وتعامل الأم بينما يكون الأب أكثر صرامة مع الأبناء.

ولأن مساعدة الأب في تربية الأبناء مهمّة جداّ، على الزوجة تحفيز زوجها للقيام بذلك من خلال النصائح التالية:

1. أثناء حملك وأنت تحضّرين ملابس ومستلزمات طفلك، أشركي زوجك بذلك من خلال أخذ رأيه ولا بد لك أن تشعريه بأنّه مهم.

2. بعد الولادة، دعي زوجك يحمل الطفل فترة من الوقت فهذا كفيل بأن يشعره بقرّبه له.

3. عند إصدار الطفل لأي حكة أو حرف وعند مناغاته أو بداية المشي لا بدّ من إعلام الأب بذلك، فهذا يشعره بالفرح.

4. فى يوم إجازة الأب أتركي طفلك معه ليداعبه ويحاكيه كما يحلو له، فمن شأنه أن يستمتع بذلك، فهو يرى حاجة ابنه له.

5. أطلبي مساعدة زوجك في تدريس الطفل.

6. عندما تقابلك مشكله فى تربية طفلك لا بدّ أن تخبري زوجك بها وتناقشيه.

7. أثناء الغداء حاولي طرح موضوع ليتناقش به أفراد الأسرة أجمع.

8. من الجميل بين كلّ فترة وفترة الخروج في نزهة عائلية لما لها من أثر إيجابي على نفسية الأطفال وللتقريب بين الأب وأبنائه.

9. عند شراء هدايا لأولادك اذهبي أنتِ وزوجك لإنتقاء ما يناسهبم ولا بدّ من أخذ رأيه بعين الإعتبار.

10. تعويد أطفالك انتظار قدوم والدهم من العمل والجلوس معه ولو لدقائق معدودة للتواصل معه وإخباره بجديدهم.

مثل هذه النصائح سيّدتي كفيلة بان تحفّز زوجك بمساعدتك في تربية الأبناء، وأن يكون قريباً لهم.