هذه هي مخاوف الزفاف التي تصيب كل عروس

54

اكثر المراحل التي نجد فيها نقاطاً مشتركة بين المقبلات عليها، هي فترة تحضيرات الزفاف، حيث تتشارك غالبيّة العرائس بالضغوطات والهموم وحتّى المخاوف نفسها، ولهذا ياسمينة تنقل إليك 5 من هذه المخاوف، التي قد تشعرين بها كما الكثيرات، لذا كوني على يقين أنّ هذه العبارات ستمر في بالك لا محالة!

هل سيعاملني عندما أصبح زوجته كما يعاملني اليوم، أم سيتغيّر ويفقد الحماس لعلاقتنا، وهل ما يقال عن أنّ الزواج مقبرة الحب صحيح، عندها كيف السبيل لإرجاع حبنا القديم؟!

كيف ستكون العلاقة الحميمة في ما بيننا، وماذا لو فشلت؟!عندها كيف سيفكّر بي، وماذا عن صعوبات الليلة الأولى التي قرأت الكثير عنها، ورغم ذلك أشعر أنني متوجهة إلى حافة المجهول.

هل ستنتهي علاقتنا بالصورة السيّئة التي انتهت فيها علاقة صديقتي بزوجها؟ وهل من الممكن أن يفكّر بالطلاق في حال عدم إنجاب الأطفال؟” 

لا شكّ انني بعد الزواج، سأنشغل بحياتي الأسريّة، وأهمل نفسي، الأمر الذي يجعله يراني وكأنني إمرأة أخرى، مختلفة عن تلك التي أغرم بها وقرر الزواج منها” 

هموم الحياة والانشغالات وضغوطات العمل والمال قد تحولّه إلى رجل صعب المراس، مما يجعله دائم التذّمر مني ومن الأولاد، فيتحوّل عش الزوجيّة السعيدة إلى مجرّد مكان يجمعنا كغرباء تحت سقف واحد“.

المخاوف الخمس التي ذكرت هي جزءٌ يسير من تلك التي تصيب العرائس، إلا أنّ المشترك في ما بينها هي أنّها سلبيّة وغير مبررة، ومن الضروري التغاضي والابتعاد عنها، خشية تدمير العلاقة في الوقت غير المناسب.